mardi 8 septembre 2009

هل تعرفون خليل عبد الكريم ؟ روابط تحميل ل3 من كتبه


كنت قد كتبت المقال هل تعرفون خليل عبد الكريم ؟ الحفريات ، الصدمة ، التأسيس لتاريخ، فالإعتزاز

والان اقدم سيرته وروابط تحميل ل3 من كتبه

توفي الباحث الاسلامي المصري المثير للجدل خليل عبد الكريم عن عمر ناهز 73 عاما في احدى قرى اسوان بعد ان قدم رؤية مجددة للفكر الديني عبر اكثر من 13 مؤلفا اثارت خلافات مع المؤسسات الدينية والمتشددين


وكان قد انهى دراسته في الفقه والشريعة الاسلامية في الازهر مطلع الخمسينيات وتحول بعدها الى دراسة القانون حيث عمل محاميا. وكان عبد الكريم من اول المؤسسين لمنبر اليسار عام 1976 قبل ان ينضم الى حزب «التجمع اليساري» حيث اصبح احد قادته. أول كتبه كان «الجذور التاريخية للشريعة الاسلامية» وقد شكل رؤيته التراثية بحثا عن واقع اسلامي يتناسب ومتغيرات الحياة. ووقد وضع 11 مؤلفا بحث فيها جوانب مختلفة من الحياة الاسلامية استنادا الى كتب التراث الديني التي تعترف بها المؤسسات الدينية وخصوصا الازهر من اهمها «النص المؤسس ومجتمعه» في مجلدين و«شدو الربابة في احوال الصحابة» في ثلاثة مجلدات و«فترة التكوين في حياة الصادق الامين» عن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. واثارت هذه الكتب زوبعة في الحياة الثقافية المصرية في الفترة الاخيرة بسبب جرأته في التطرق الى مواضيع تعتبر من المحرمات في التراث الاسلامي. ورغم كل معاركه الفكرية مع المتشددين والمؤسسة الدينية ومثوله اكثر من مرة امام نيابة امن الدولة، لم تكن ادانته ممكنة نظرا لدقة
مواقفه في اعادة قراءة التاريخ الاسلامي.

الروابط الموجودة اسفله تحمل ثلاثة من كتبه وقد حققت تطابقها مع النسخ الاصلية ، تتواجد العديد من الروابط لكتبه الأخرى ولكن يصعب اعتمادها لانها على شكل " word


قريش من القبيلة الى الدولة المركزية


فترة التكوين في حياة الصادق الأمين






4 commentaires:

  1. لم تكن لدي أي فكرة عن هذا المفكر.
    شكرا على المعلومة وعلى الروابط

    RépondreSupprimer
  2. @ achour néji
    @ mahéva

    nous vivons un vrai problème de documentation référencée et vérifiée qui à mon sens handicape fortement la lecture, premier acte d'existence en tant qu'individu
    ce type, de l'intérieur de l'Institution azharite, est un vrai archéologue des textes "essihah" qui utilise la raison comme une pioche dans l'accumulation d'absurdités dans l'histoire de l'Islam

    sa lecture est aisée malgré son "ton pédant" et il essaie de démystifier des hommes trop adulés comme saints...

    c'est la lecture de l'homme par l'homme (pas d'ADSL svp :-)

    RépondreSupprimer
  3. Merci Voltairien pour ce que tu fais pour élargir le champs de la discussion aux écrits de ce vénérable homme de culture qui j'en suis convaincu séduira un grand nombre de lecteurs.

    RépondreSupprimer

Allo !