Affichage des articles dont le libellé est echantillons. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est echantillons. Afficher tous les articles

jeudi 26 août 2010

شبكة




كبشت في تركينة وساقيها -الطوال- مخبلة في شبكتها ... بعد التفشفيشة الاولى ما تحركتش ... تقول عليها مخدرة ...وتقول انتي احسن هكا ... أما ساقيها -الطوال- يتحركو بالشوية ...أما يتحركو



بعد البخة الثانية...تحب تهرب...أما لوين ؟ الشبكة مقصوصة...تخاف...تترعب هي ...وإنتي زادة...وتهبط علاها تفشفش و تفشفش..وقتاش توفا



تتكعوش...تجبد ساقيها -الجواد- على مابقا من شبكتها...تفشل وتكبيشتها تخف...تفرفيطة...حياتها تتكرفش...تسيب التركينة...تطيحلك...شهقة متاع عيشة قصيرة...تخيط بالشقا طرف شبكة...تكبش فيها بساقيها -الطوال-الجواد- ...لين تجيها...ضربة...القضا...ملا عيشة




jeudi 8 juillet 2010

عمل تطوعي




بحركة حازمة وابتسامة آلية، تقوم كل ليلة بمهمتها. وعاء من الفخار الأبيض، بدون ذات ، تسكت البؤس العالمي و بطنا يصرخ جوعا. مغمورة جدا وفارغة دوما. يدها لا ترتعش. بكل استقامة وثبات توزع الهبات على المجموعة. لا مكان لهفوة في تأدية هذا الواجب الذي لا يعتريه شك أو تقاعس أو شفقة. الكثير من البؤس يقتل الرحمة. يمكن ملئ البطون ، لا القلوب.

mercredi 7 juillet 2010

في المتحف - 2





استدار كل من فمه ، عينه و بطنه ...وهو يتأمل اللوحة التكعيبية ذات الألوان الخريفية...يبحث عن كمنجة وكأس فوق طاولة...ولو معوجة أو في ركن ما...هيهات...يمر ويعود أمامها وهو ينظر دون أن يرى...يحمر تعبا وسخطا... يدور بكل يأس لزوجته طويلة القامة والرشيقة...تريهما له بيدها دون تكلف ...و بهزة خفية لكتفيها



Juan Gris, 1919, 92 × 65 cm, Bâle, Galerie Beyeler.

samedi 29 mai 2010

كابوس


يقبع الطفل في العتمة الدافئة لفراشه ، يصرخ ... بكل صمت ، عيناه ترتدعان من خوف مجهول ، لا توجد كلمات لوصف الأشياء كي تثبت ، تعود الغرفة إلى فوضى الخلق الأولي ، اللامسمى ما عاد ينتظر إلا هو كي يظهر من كدس الملابس فوق الكرسي ، من الفانوس الخافت الغارق فوق المكتب ، أو من طيات الغطاء الذي ترتسم عليه ضلال تتوأم الاعتياد و الرعب ، كي يلتهم الطفل ، شيء كبقية الأشياء ، الذي يصرخ بصمت وبدون رؤية ، يشلانه انعدام المعنى و كثرة الامتلاء بالوجود

jeudi 27 mai 2010

رجل غير فاضي



وراء مكتبه الفائض بالكتب و الملفات ، يفيض الرجل أهمية ، ومن سرواله أيضا ، غير فاضي للغاية لدرجة أنه لا يفكر بما يبتلع عندما ... يفرغ.



لست فاضي ، هكذا يرد على الهاتف ، أطلبني بعد حين ، وما أن يعلق الهاتف يرن ثانية ، ويفيض بعد الحين على الآن.



لست فاضي ، هكذا يخاطب الزائرين الفائضين في البهو والتي تفيض منهم احتجاجاتهم.



لست فاضي ، هكذا يصرخ للمتسول الفائض عن حافة الممشى.



لست فاضي ، هكذا يتجشأ للزوجة ذات العناية الفائضة.



وفجأة ، يعوزه قلبه ، والهواء أيضا ،



ويفيض الرجل عن نفسه ، ممدودا على قارعة الطريق.





sculpture : Christine Aspelund


dimanche 23 mai 2010

في المتحف



يقف الشيخ أمام اللوحة ، يتأمل ، يدور على نفسه ، حائرا ، منشغلا بهذه السماء المغيمة . هل يمكن أن ... يقترب ، يتراجع ، يترقب إجابة من طيات السحب القاتمة . كأنها ... أخيرا يتطلع إلى زوجته ، جازما : أجل ، ستكون هناك عاصفة. ويذهب بخطوات بطيئة ، حذرة و واثقة ، وثوق الذي يقرر اصطحاب مطارية في جولته



.

dimanche 16 mai 2010

معرض




تخرج العباد القلق متاعها وتحوس بيه في مختلف قاعات المتحف . مايغلطوش . يهزوه معاهم بكل وفاء من بلاصة لبلاصة . في مكثر الوقت ، يسكرو عليه في بيرو . وقت إلى ماعادش ، يخرجوه ، يهويهه ، يفرهدوه ويهزوه يحوس مع "قلقات" أخرى . يتلهاو بيه .

القلقات هاذي الكل تقلق من بعضها ، تتشربك و تتلاقح باش تكون قلق جماعي هايل . القلق هذا يظهر من البعيد حاجة تجلب الاهتمام كيما التحفة .