Affichage des articles dont le libellé est critique. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est critique. Afficher tous les articles

vendredi 18 septembre 2009

المقاربة الايدولوجية للتاريخ الاسلامي: الماركسية نموذجا عبر النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية لحسين مروة مع رابط تحميل الكتاب



هذا الاثر خلق جدالا عند نشره



هذا العمل الموسوعي مقاربة فريدة للتاريخ الاسلامي من منظور المنهج المادي التاريخي


للتحميل



كذلك صدرت دراسة نقدية لهذا الاثر عن المفكر موسى برهومة جديرة بالتناول



عن موقع النيل و الفرات


"تتناول هذه الدراسة المفكر اللبناني حسين مروة الذي يعد واحداً من أبرز المشتغلين بالفكر العربي المعاصر، ويتركز البحث على جهده في تطبيق المنهج المادي التاريخي على التراث الفكري العربي الإسلامي، بغية استخلاص النزعات المادية من هذا التراث، وإثبات أن الفكر الفلسفي في الإسلام قد انطوى على ملامح مادية أغفلها الباحثون والمفكرون الذي تناولوا ذلك التراث بمنأى عن تلمس تلك النزعات والقبض على تجلياتها.

ومن خلال الإحاطة بجهد المفكر الذي ضمه كتابه الموسوعي: "النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية"، وتحليل المسوغات الفكرية التي حددت خيارات المفكر وشكلت مرجعياتها، أمكن التعرف على مجموعة من المرتكزات السياسية والأيديولوجية التي أسهمت في دفع المفكر إلى توظيف دراسة التراث من أجل التدليل على مصداقيته، وخدمتها في معاركها النضالية من خلال حركة التحرر العربية.

وخصت الدراسة بالنظر المدقق الإغراء الإيديولوجي والسياسي المباشر الذي يبعث على الظن والاعتقاد بأنه قد قاد المفكر إلى نتائج متعسفة خضعت للقسر المنهجي أكثر مما خضعت للتمحيص العلمي، وتساءلت عما إذا لم يترتب على ذلك انحراف عن السياق الاقتصادي والتاريخي والاجتماعي وشروطه المشخصة. على أن ذلك لا يخفي الإشراقات المنهجية التي نجح المفكر في فتح الكوى أمامها عبر مساهمته الرائدة في دراسة التراث بمنهج فكري جديد، وفي إطار تكاملي، بمعزل عن أي نظرة تشطيرية أو انتقائية، علاوة على محاولته الجادة ربط خلاصات الفكر بالواقع الراهن، وهو هدف أغفلته غالبية الدراسات التي تناولت التراث الفكري العربي الإسلامي في العصر الوسيط.

vendredi 11 septembre 2009

المال والهلال لشاكر النابلسي و مدعو النبوة في التاريخ الإسلامي لوليد طوغان : مقاربات تاريخية في نشأة الاسلام مع روابط تحميل





L'analyse historique du fait islamique devient une URGENCE INCONTOURNABLE...

Longtemps marquée par l'angélisme et les mièvreries, elle a été remodelée et elle se trouve parcellaire...

Ce qu'on nous a appris n'a été qu'une vision idéologique à peine crédible qu'on penserait que les premiers musulmans vivaient dans un monde aseptisé dans une quiétude de paix sociale sans intérêts économiques. Il ne leurs manquaient que des auréoles...

L'Histoire est autre chose...

Loin de brusquer des croyances ou de diaboliser une religion, cette relecture critique et objective est la clef d'une compréhension de Soi et de son Histoire; Qu'on soit croyant, athée, agnostique, on ne peut s'affranchir de son IDENTITE arabo-musulmane; comprendre c'est appréhender pour mieux dépasser...

je crois (je me pose la question si) qu'aucun PROJET civilisationnel d'une société Post-Moderne ne puisse s'affranchir d'une HISTOIRE, et cette histoire est en grande partie l'Histoire d'un FAIT RELIGIEUX...

Aussi Voltairien que je le puisse être, je trouve que LIRE, TRANSMETTRE afin d'ECLAIRER est plus pertinent que PROVOQUER, même si le travail de retenue m'est très pénible par moments,

Il y a une dialectique qui fait l'HISTOIRE, et non des PERSONNES à elle seules...

Attaquer l'ANGELISME HISTORIQUE c'est sécher une source intarissable à l'IDEOLOGIE paresseuse qui nous gangrène,

Alors j'ai selectionné pour vous deux livres intéressants:

le premier est u
ne étude bien documentée sur la dynamique économique existante à la Mecque avant l'apparition de l'Islam mais également sur les facteurs favorisants l'éclosion de la nouvelle religion sans oublier les obstacles économiques rencontrées

Le deuxième est un essai sur la pullulation des prophètes dans la péninsule arabique du temps du Prophète Mohammed.

روابط تحميل


المال والهلال لشاكر النابلسي



مدعو النبوة في التاريخ الإسلامي لوليد طوغان



jeudi 10 septembre 2009

اقرا؛ هل اتاكم حديث ابن الراوندي ؟ المصادر المحققة

ما كنت سمعت عن ابن الراوندي قبل تصفحي لمدونات تن-بلوق

ترى من يكون ؟ ماذا كتب وقال ؟

المصادر قليلة وشبه منعدمة والقيل والقال والاسقاطات تملئ المجال

اعترف اني بصدد تقديم فكرقد تم تقزيمه و تحويره منذ قرون

هناك مقال ويكيبديا ولا امتلك الوقت والوثائق لتحقيقه ولقد اقتطعت منه الفقرات التالية

وهناك نسختان مصورتان لاطروحة مفقودة تجمع جميع المصادر التي تفيد عن ابن الراوندي


يمكن تلخيص بعض من آراء ابن الراوندي بما يلي

ليس بواجب على الله أن يرسل الرسل أو يبعث أحداً من خلقه ليكون نبيه ويرشد الناس إلى الصواب والرشد، لأن في قدرة الله وعلمه أن يجعل الإنسان يرقى ويمضي إلى رشده وصلاحه بطبعه.

إن تصورات الإنسان عن الخالق والمبدأ محاطة بالأوهام والأساطير، لأن فكر الإنسان يعجز عن إدراك الخالق أو معرفة أوصافه.

أن سر الموت لا سبيل إلى معرفته، فالإنسان منذ ما خلق وهو يبحث عن سر الموت لكي يحول دون وقوعه، فأخفق حتى الآن في هذا السعي، وقد لا يوفق في الاهتداء إلى سره إلى الأبد والناس جميعاً لا يعلمون كيف يموتون، ولو جرب الإنسان الموت ما أدركه أو عرفه حق المعرفة، وإن معاينة موت الآخرين لا تعلم الإنسان شيئاً عن أسرار الموت.

كون "الإنسان عاجزاً عن إقناع نفسه بأنه سيموت، وبأنه سينعدم من هذا الوجود، فلدى الإنسان شعور بأنه لن يموت أبداً، وأنه حين يثوي في قبره سيعيش ويبقى حياً، وإن يكن ذلك بطريقة أخرى وبنشأة تختلف عما كان عليه في هذه الدنيا"

ان الملائكة الذين انزلهم الله يوم معركة بدر كانوا "مفلولي الشوكة وقليلي البطش" فلم يقتلوا أكثر من 70 رجلا ولم ينزل اي ملاك يوم معركة أحد عندما "توارى النبي بين القتلى فزعا"

الطواف حول الكعبة لايختلف عن الطواف عن غيره من البيوت.

يعتبر كتاب الزمرد لابن الراوندي من قبل البعض قمة ماكتب في الفكر الألحاديالعباسيين ويمكن تلخيص بعض المناقشات والتشكيكات التي طرحها ابن الراوندي بالنقاط التالية
في عهد

إمتحان سبب تفضيل اللغة العربية على غيرها من اللغات.

نقد لشعائر إسلامية ووصف الحج و الطواف و رجم الشيطان شبيهة بعادات وثنية وطقوس هندوسية وإنها كانت تمارس من قبل العرب في الجاهلية.

سبب عدم قدوم الملائكة لمعونة المسلمين يوم معركة أحد.

إعتبار غزوات الرسول محمد سلبا ونهبا.

تهكم من وصف الجنة فحسب ابن الراوندي "فيها حليب لا يكاد يشتهيه إلا الجائع و الزنجبيل الذي ليس من لذيذ الأشربة والإستبرق الذي هو الغليظ من الديباج"

ان الذي يأتي به الرسول إما يكون معقولا أو لايكون معقولا فإن كان معقولا فقد كفانا العقل بإدراكه فلا حاجة لرسول وإن كان غير معقول فلا يكون مقبولا.

نقد للقرآن من ناحية كونه فريدا حيث كان ابن الراوندي مقتنعا حسب رأيه بان القرآن ليس فريدا ويمكن كتابة نص احسن منه وإن عدم مقدرة أحد على محاكاة القرآن يرجع إلى إنشغال العرب بالقتال


لتحميل المصادر

نسخة1
نسخة2

mardi 8 septembre 2009

هل تعرفون خليل عبد الكريم ؟ روابط تحميل ل3 من كتبه


كنت قد كتبت المقال هل تعرفون خليل عبد الكريم ؟ الحفريات ، الصدمة ، التأسيس لتاريخ، فالإعتزاز

والان اقدم سيرته وروابط تحميل ل3 من كتبه

توفي الباحث الاسلامي المصري المثير للجدل خليل عبد الكريم عن عمر ناهز 73 عاما في احدى قرى اسوان بعد ان قدم رؤية مجددة للفكر الديني عبر اكثر من 13 مؤلفا اثارت خلافات مع المؤسسات الدينية والمتشددين


وكان قد انهى دراسته في الفقه والشريعة الاسلامية في الازهر مطلع الخمسينيات وتحول بعدها الى دراسة القانون حيث عمل محاميا. وكان عبد الكريم من اول المؤسسين لمنبر اليسار عام 1976 قبل ان ينضم الى حزب «التجمع اليساري» حيث اصبح احد قادته. أول كتبه كان «الجذور التاريخية للشريعة الاسلامية» وقد شكل رؤيته التراثية بحثا عن واقع اسلامي يتناسب ومتغيرات الحياة. ووقد وضع 11 مؤلفا بحث فيها جوانب مختلفة من الحياة الاسلامية استنادا الى كتب التراث الديني التي تعترف بها المؤسسات الدينية وخصوصا الازهر من اهمها «النص المؤسس ومجتمعه» في مجلدين و«شدو الربابة في احوال الصحابة» في ثلاثة مجلدات و«فترة التكوين في حياة الصادق الامين» عن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. واثارت هذه الكتب زوبعة في الحياة الثقافية المصرية في الفترة الاخيرة بسبب جرأته في التطرق الى مواضيع تعتبر من المحرمات في التراث الاسلامي. ورغم كل معاركه الفكرية مع المتشددين والمؤسسة الدينية ومثوله اكثر من مرة امام نيابة امن الدولة، لم تكن ادانته ممكنة نظرا لدقة
مواقفه في اعادة قراءة التاريخ الاسلامي.

الروابط الموجودة اسفله تحمل ثلاثة من كتبه وقد حققت تطابقها مع النسخ الاصلية ، تتواجد العديد من الروابط لكتبه الأخرى ولكن يصعب اعتمادها لانها على شكل " word


قريش من القبيلة الى الدولة المركزية


فترة التكوين في حياة الصادق الأمين






vendredi 4 septembre 2009

De l'aptitude psychologique à la critique

@ Agnostotun,
Merci pour ta réponse,tout est sacré depuis toujours chez nous. Il n'y a qu'à voir les schismes religieux qui ont marqué l'histoire de l'Islam, ils sont tous nés de luttes et de révoltes politiques. Une idéologie ne peut accéder à la masse que si elle prend le masque de la religion. C'est notre malheur! on doit croire avant de réfléchir. c'est comme ça la foi prend le pas sur le rationnel. Ce système a vécu de l'impulsion qu'un enthousiasme pour une croyance peut donner à une société pendant quelques siècles avant de s'épuiser et de régresser lamentablement. Aujourd'hui il faut repenser notre rapport à la religion, notre morale, nos lois et nos ambitions. Cette reflexion doit s'inspirer de ce qui a été fait ailleurs et non le copier aveuglement car vu les fondamentaux structurels de nos sociétés rien d'autre que ce qui a été réfléchi par nous ne pourra nous être appliqué.
Pour faire aboutir un processus de cet ordre, sur plusieurs générations, il faut profiter de la transition démographique et de l'alphabétisation de masse pour repenser l'éducation et l'orienter vers l'acquisition d'une culture du progrés et de la critique. C'est une étape primordiale que les intellectuels ont trop tendance à négliger dans leurs échanges à la faveur de questions moins profondes. manque de méthode: le développement ne peut se maintenir et aboutir s'il ne s'appuie pas sur une population instruite, consciente dotée d'une capacité psychologique et intellectuelle de critique. car pour critiquer il ne suffit pas de posséder un sujet, il faut aussi avoir l'aptitude psychologique à la critique ce qu'on appelle communément " courage" cet aptitude n'est pas facile à acquérir et a aussi une base neurobiologique que voltairien aura le loisir de nous expliciter lors d'un prochain post. Seule la culture de la critique constructive et dépassionnée peut garantir à une communauté l'accés au débat fondement de la démocratie et de la citoyenneté.

lundi 31 août 2009

Violemment pour la vie !

Contre les idéologues meurtriers et les religieux assassins. Violemment opposé, à tout ceux qui ont fait de la pensée des autres: utopies, religion, superstition un fond de commerce. Ces rentiers de l'intelligence des autres savent très bien profiter du malheur des hommes et des sociétés. Ils manient l'art de la découpe textuelle, tissent avec fil de la religion la plus pacifiste ou l'idéologie la plus humaniste le filet dans lequel ils vont ramasser dans la foule les plus faibles. Ils vont leur offrir la solution en or et la voie du paradis. C'est sacré!! ce n'est pas pour vous!!! vous n' êtes pas comme les autres!!! la vie ne vous mérite pas. 600 morts en une journée au Nigéria et 20 morts en Algérie. Champions du monde de la violence.

Le carburant de tout ça ce n'est pas la dictature, ce n'est pas la corruption, ce n'est pas l'oppression. C'est l'ignorance, l'ignorance de soi, de ce qu'on peut faire, de ce qu'on doit faire. La vie est difficile, la vie est courte (pas assez pour certains qui préfèrent se faire sauter ou d'autres qui les y encourage) mais la vie est la découverte et nous avons oublié ça. Le salut viendra de l'individu qui sortira du carcan, de la tribu, de la religion, de la tradition pour s'affirmer et pour regarder les autres sans avoir honte de faire ce qu'il veut et de dire ce qu'il pense. C'est quand on aura l'audace de la critique.